الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
130
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )
ترس و وحشت او خواهد بود . ما در مضامين عالى اين موعظه كمترين شك و ترديدى نداريم جز اين كه از جهت ناهنجارى پارهاى از الفاظ آن بويژه در عبارات بعضى از اشعار كه با بلاغت امام زين العابدين عليه السلام سازگار نيست ، امامى كه از بليغترين پيشوايان بلاغت در عالم اسلام و عرب است و او صاحب صحيفهء سجاديهاى است كه زبان عرب ، فصيح و بليغتر از آن را سراغ ندارد . ( 1 ) 13 - از جمله مواعظ امام عليه السلام اين موعظهء گرانقدر است كه انسانها را از دنيا بر حذر داشته و مىفرمايد : « احذركم من الدنيا و ما فيها ، فإنها دار زوال و انتقال ، تنتقل بأهلها من حال إلى حال ، و هي قد أفنت القرون الخالية ، و الأمم الماضية ، و هم الذين كانوا اكثر منكم مالا ، و أطول أعمارا ، و اكثر آثارا ، افنتهم الدنيا ، فكأنهم لا كانوا أهلا ، و لا سكانا ، قد أكل التراب لحومهم ، و أزال محاسنهم ، و بدد أوصالهم ، و شمائلهم ، و غير الوانهم ، و طحنتهم أيدي الزمان أ فتطمعون بعدهم بالبقاء ؟ هيهات ! ! هيهات ! ! فلا بد من الملتقى ، فقد بدد ما مضى من عمركم ، و ما بقي فافعلوا فيه ما سوف يلتقي عليكم بالاعمال الصالحة قبل انقضاء الأجل ، و فروغ الأمل ، فعن قريب تؤخذون من القصور إلى القبور حزينين غير مسرورين ، فكم و اللّه من فاجر قد استكملت عليه الحسرات ، و كم من عزيز وقع في مسالك الهلكات حيث لا ينفعه الندم ، و لا يغاث من ظلم ، و قد وجدوا ما اسلفوا و أخذوا ما تزودوا ، « وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً » « 1 » فهم في منازل همود و في عسكر الموتى خمود ، ينتظرون صيحة القيامة و حلول يوم الطامة « لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى » . « 2 » » « 3 »
--> ( 1 ) سورهء كهف / 49 . ( 2 ) سورهء نجم / 30 . ( 3 ) بلاغة الامام زين العابدين : ص 27 به نقل از ناسخ التواريخ : 1 / 484 .